تقرير بحث البروجردي للشيخ علي الصافي
7
تبيان الصلاة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * الحمد للّه رب العالمين والصّلاة والسلام على عبده ورسوله محمد خاتم المرسلين والنبيين وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعنة على أعدائهم ومخالفيهم من الآن إلى يوم الدين ، وبعد هذا جملة ممّا استفدته من بحث سيدنا الأعظم وأستاذنا المعظم رئيس الملة ومجدّد المذهب في القرن الرابع عشر الّذي شيّد اللّه بوجوده الدين ونصر ببركته المسلمين آية اللّه العظمى الحاج آغا حسين الطباطبائي البروجردي متع اللّه المسلمين بطول بقائه الشريف إن شاء اللّه تعالى في الخلل مع بعض ما خطر ببالي القاصر أقل أهل العلم على الصافي الگلپايگاني ، فنقول بعونه تعالي : اعلم أنّ الاخلال في الصّلاة يتحقّق ويحصل بالاخلال بما يعتبر فيها وجودا أو عدما بأن يحصل الخلل فيها إمّا بترك جزء من أجزائها ، أو شرط من شرائطها ، أو فعل مانع من موانعها ، وأمّا الزيادة في الصّلاة فلا تكون من الخلل في حدّ ذاتها ، نعم لو دلّ دليل على عدم جواز الزيادة فتعدّ الزيادة من أفراد الخلل باعتبار كونها على هذا من جملة موانع الصّلاة . ثمّ إنّ كل من يكون مسلما ، ويكون بانيا على إتيان الصّلاة وإطاعة أمر المولى فلا يخلّ بما يعتبر في الصّلاة عمدا ، فمن أخلّ بما يعتبر فيها عمدا لا يكون بنائه إتيان الصّلاة رأسا ، لا أنّه يصلّي ومع ذلك يخلّ ببعض ما يعتبر فيها ، فلا يوجد الاخلال العمدي بناء على هذا ، فلا حاجة لاطناب الكلام في الاخلال العمدي في الصّلاة .